⭐محامين المنيا إلا كانو متهمين بإهانة القضاء وتعطيل مرفق عام كان حاضر معاهم للدفاع أمام محكمة الجنايات نقيب المحامين السابق سامح عاشور ، واكتفي بتقديم الاعتذار للهيئة القضائية ، وبأن المستشار مقدم الشكوي كان تنازل عنها ، ولم يدفع الدعوى بثمة دفع جوهري أو دفاع ينال منها أو علي الأقل يشكك في عقيدة المحكمة بنسبة الإتهام للمحامين المتهمين آنذاك..
⭐ طبعاً ده خطأ فادح شايف إنه ميقعش فيه طالب في كلية الحقوق ( مش نقيب محامين مصر) لأن الجرائم المسندة للمحامين مفهاش تصالح أو تنازل ، فكون إنه يحضر ويقدم الاعتذار يبقي ده تسليم منه بالجرائم المسندة اليهم ، وكانت المحصلة أنه تسبب في حكم قاسي علي هؤلاء المحامين ( بالسجن المشدد لمدة خمس سنوات)
⭐طعن علي الحكم بالنقض وقدم مذكرات الطعن بالنقض من جهابذة فقهاء وأساتذة القانون أمثال الدكتور فتحي سرور والمستشار بهاء الدين ابو شقة ..
⭐ محكمة النقض نقضت الحكم وذكرت في حيثيات حكمها إن ما أبداه المحامي الحاضر مع المتهمين ( سامح عاشور ) لا يتحقق به الغرض الذي من أجله أوجب الشارع حضور محامي مع المتهم بجناية ، وإن إجراءات المحاكمة قد وقعت باطلة بطلانا مطلقاً أثر في الحكم الصادر بالإدانة وأشارت إلي أن ذلك يستوجب الحكم عليه بالغرامة لتقصيره في أداء رسالة الدفاع وميمنعش من المحاكمة التأديبية إن كان لها مقتضي..👇👇
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق